The tipping point – Book review

في البداية مصطلح “نقطة التحول” هو مصطلح إجتماعي يرجع للحضة عندما يصبح شيء غير مألوف، معروف عند الجميع. يسعى إلى شرح“العدوى الجماعية” أو “الآفات الجماعية” بالمعنى الحرفي والمجازي وحتى بالتغيرات الفوضوية. فالإنخفاض في معدل الجريمة في مدينة النيويورك في التسعينات له بوادر وأسباب مشابهة تماما لتلك البوادر عندما ينتشر مرض معين مثل الإيدز والطاعون بين الناس وهي نفس البوادر والمبادئ التي يطلب المسوقون توفرها في حملاتهم وفي منتاجاتهم.. هي بوادر الإنتشار!

كتاب عن التسويق والشهرة، يشرح كيف ممكن سلعة معينة، أو فعل معين يصبح ترند بشكل محلي وبشكل عالمي. ففي كل فصل يشرح قانون وقاعدة. بالنسبة لي كان الكتاب جدًا واضح وجميل في توصيل المعلومات والإستنتاجات الي توصل لها الكاتب.

 فئة معينة من البشر ممكن تبدأ وباء معدي من الصيحات أو الأمراض أو الأفعال وتعدي الجميع في جذبهم لتقليدهم ، بينما غيرهم ما يكون له نفس التأثير. نجاح أي براند أو سلعة يعتمد بشكل كبير على تواجد هؤاء الأفراد الذين يملكون كاريزما من نوع خاص أو هدية إلهية وهم أقلية من البشر وهنا يطلق على ذلك قلاديول “قانون تواجد القلة”. وقام بتصنيف القلة على ثلاث فئات وهي : المتواصلون، المتذوقون، البائعون. وذكر ذلك في مثالين مع أحذية “هاش بوبي” و “جرائم نيويورك”

ثم ركز الكاتب على أهمية جمع المعلومات التجريبية حول الأفكار، وليس فقط الإعتماد على النظريات والتوقع. لان مع كل تجربة يزداد برهان تأكدنا أن معلوماتنا صحيحة أو خاطئة وذكر ذلك في قصة “عالم سمسم” حتى تم إستكشاف مبدأ “الإلتصاق” الذي يساهم في عدم نسيان المادة المطروحة. فقال:” الأطفال لا يشاهدون وهم مُحفزون بشيء آخر، وينظرون لبعيد عندما لا يرون، هم يواصلون مشاهدة البرنامج عندما يفهمون، وعندما يصبح الأمر معقد بالنسبة لهم يلتفتون لشيء آخر.” فكان التحدي في جذب إنتباه الأطفال. من خلال تجريب عده إشياء في البرنامح، فعندما تم فصل شخصيات الموبتس عن الأشخاص الحقيقين، لم يستمر الأطفال في المشاهدة، وعندما كانت تظهر الحروف في زوايا الشاشة لم يركز الأطفال معها ولم يحفظوها لذا أجريت عدة تغيرات لتساهم في إلتصاق المادة المطروحة في البرنامج.

من القوانين المهمة كذلك “قانون الـ ١٥٠”، يبين أنه مهما كان لديك من معارف وأصدقاء لا يمكنك أن تهتم بمشاعرهم وتضل صديق الجميع الا إذا كان عددهم أقل من ١٥٠. عقلك لا يستطيع معرفة كل شي عن كل أحد!.

بالنهاية أعتقد أن التسويق صناعة، تعتمد على أكثر من مكون وتؤدي لنتيجة أن المنتجات تضل في المجتمع أطول فترة وليس المكونات العشوائية التي طرحها الكاتب فقط.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s