Daddy long legs – Book Review

جودي الفتاة الحالمة، خيالها العالي يجعلها تتخيل أنها ترتدي الفراء، قبعات المخمل المزينة بريش، وتركب عربات الخيول وعندما تصل بخيالها إلى عتبة المنزل يتوقف الخيال.. لأنها لا تعرف معنى المنزل، أو معنى ان تُحتوى بعائلة، لأنها فتاة ملجأ بسيطة ،مسجونة به. تبدأ القصة عندما يتبناها شخص مجهول الهوية لتكمل دراستها في “الكلية” بشرط أن ترسل له رسائل عن تقدمها التعليمي وان تصبح كاتبة. أحتوت  رسائلها على كمية وفيرة من الأمتنان والحب فقالت في أول رسالة:”لمجرد أن يهتم بي شخص ما بعد كل هذه السنين الطويلة، فكأنما ولدت من جديد وعثرت على عائلة أنتسب لها.. الآن أبدو كأنني أنتمي لشخص ما، وهذا شعر مريح للغاية.”

في بداية دخولها كانت متعجبة من الحرية الممنوحة للطلبة والتنوع الطبقي، حتى أنها أخفت هوية نشأتها في ملجأ- لا بدافع الجٌبن ولكن بدافع أن تبدو طبعية في نضر الأخريات-، وجدت نفسها غريبة عن العالم أو لا يفهم لغته، كانت تفكر ان الماضي شارك به جميع الفتيات ماعداها هي. فاللعب والحديث، يشق عليها أما العمل والواجب فلا. وضعت لنفسها قاعدة وهي القراءة! فكان خلفها ثمانية عشرةَ عامًا خالية من المعرفة وكما قالت عقلها يسبح في المجهول أمامهن، وما يجب أن تلحق به من معرفه لتصبح مثلهن فهي لا تعرف “أليس في بلاد العجائب” او “الأوزة الزرقاء” ولم ترا الموناليزا او تسمع بهنري الثامن عشر وفي الحديث معهن تخجل بذكر تلك الحقيقة.  ثم اصبحت مهوسة بالتعلم والقراءة، وأمامها هدف وهو أن تصبح كاتبة وتقوم بنشر ما تكتب، كان جميل جدًا اني أقرأ تطورات جودي المعرفية في البداية ثم اصرارها على إثبات وجودها وتحقيق حلمها، قالت لكل المضايقات” سأحاول تنمية العزيمة، سأتضاهر بأن الحياة ليست سوى لعبة يلزمنني أن امارسها بمهارة وشجاعة بقدر الإمكان. “ ثم مع الوقت أصبحت تحدد ميولها الدينية بمقارات مع من حولها، ثم ميولها المادية في الشراء وانها لا تحتاج لكل هذا الترف، مع ابداء حالة من الإهتياج والإستثارة لكل جديد تراه. ثم عاطفتها الفياضة. كتبته أيضا قصة التقاءها بعم صديقتها، ووصفته باللطف، والرقة ووالداعة والذي ستضح بالنهاية أنه هو نفسه صاحب الضل الطويل.

نهاية القصة كانت جدا سعيدة واستمتعت جدا بقراءة الرسائة مليئة بالتأمل والفكاهة. وادري أن كلكم شفتو مسلسل الكرتون ةود أبوت، بس بذلك الوقت كان تركيزينا على القصة وما كان يهمنا المعنى ، غير كمية الخيال الي يخلقها عقلك عن رسوم الكرتون والأحداث المقتطعة. طبعا فتحت اليوتيوب اشوف الكرتون مرة ثانية بس ما تحمست لأن انتج عام ١٩٧٩م وجدته جدا سيئة.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s