لا تخجل من عملك

عندما تمارس عملًا  تحبه، لا تشعر أبدا بالجهد والتعب، لان المتعة المُتلقاه جراء القيام بذلك العمل تطغى على كل شيء، فيتوالد الإنسجام، ووتتوالد قوى روحانية على شكل فقاعة تفصلك عن العالم المحيط، ويجري الوقت سريعًا.. وعندما تنتهي تتفاجئ بما حققته. مهما كان ما حققته سيكن إبداعيًا!

لتنتج عمل إبداعي أنت لا تحتاج موافقة من أي أحد، لا من والديك ولا من مجتمعك، ولا من رئيسك، وعندما تهتم بردود فعل الأخرين ووجهة نضرهم تجاه عملك فإنك بذلك تعطيهم حق السلطة تجاهك، وتخسر بعض من حريتك الفكرية والعاطفية امام أعمالك وما تشعر حينها، ايضًا ستضطر للقيام بأعمال تعجب الأخرين أكثر من أن تعجبك نفسك، وحينها يفقد الإبداع مسماه طالما فقد المبدع حريته. يجب أن لا تهتم أبدًا (حتى في طور التطور) يجب أن يكون نقدك خارج من ذاتك أولًا قبل الاستماع لآراء الآخرين. هنالك من المبدعين يخجل مشاركة عمله الإبداعي،  خوفا من ردة فعل السلبيين وخوفًا من أن ينزل من مكانة سابقة فيكتفي بوضعه الحالي بإنتاجية قليلة.

السلبين أرتبط العمل عندهم “بالعرق والجهد” و”الطرق التقليدية” واي عمل لا يحتوي على تلك الصفات لا يعتبر عملًا بالنسبة لهم. وهم يتوقعون من أي عمل ناتج مادي، واي عمل كان الهدف من انجازه غير مادي لا يتعبر عملًا لديهم. قد أكون منتجًا لسعادتي، لنفسيتي، هكذا أنت نفسية من وجهة نضرهم. ولأن العمل الإبداعي يبدو في غاية السهولة، في حين ان السلبيين يقومون بأعمال شاقة لا تحصد الا القليل، يقوم العمل الابداعي بالعكس.

ولأن الآعمال الإبداعية مرتبطة بتمضية وقت مثل العزف، التصوير والرسم، ولا تحتاج التزام وقتي فهي ايضا لا تبدو كعمل للسبيين بل تبدو كهواية لن تأخذك لاي مكان. وطالما هنالك سلبيين، هنالك ايجابيين، والأشخاص المبدعون يعرفون كيف لا يقعون ضحية لكليهما. لذا فهم يواصلون ما يفعلونه بكل حب وشغف.

رأي واحد حول “لا تخجل من عملك

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s