Act like a Lady Think like a Man – Book Review

أمتلك مشاعر مختلطة تجاه هذا الكتاب، فهو في ناحية صريح وواضح وهذا ماجعله ممتع، ومن ناحية أخرى غير دقيق ويفتقد لأمثلة عملية. أيضًا، أعترف انه أصابني بخيبة أمل فمنذ قرائتي للعنوان ضننت أنه يتحدث عن المرأة طالما هو موجه لها، أي يتحدث عن مجالات متنوعة في حياتها مثل: كيف تكتسب نفس الثقة التي يكتسبها الرجال حينما تفكر بالطريقة التي يفكر بها الرجال! أو كيف تصعد إلى القمة وتنافس مع الرجال في مجال العلم والتجارة والأعمال بالطريقة التي يفعلها الرجال. ولكن مع أول صفحة أتضح لي أنه فقط في “مجال العلاقات”. العلاقة بين المرأة والرجل “كصديقة” و”زوجة”. خيبة أملي في تفسيري الخاطئ للعنوان لا يقلل من قيمة الكتاب. الكتاب يساعد المرأة على أن تفهم عقلية الرجل فتتجنب أن تقع في المشاكل وكيف أن الرجال جميعهم يفكرون بشكل بسيط ونحن النساء نخلق التفسيرات المعقدة لأفعالهم، فالمرأه حينما تقابل رجل أو تتزوج رجل يجب عليها أن تفهم كيف يفكر وكيف يصنفها، وأن لا تتوقع أن يتصرف معها مثل صديقتها. وأهم مبدآ هو إحترام المرأة لنفسها يُفرض إحترام الرجال لها. بعض من هذه النصائح تفيد المجتمع الغربي أكثر من مجتمعنا لأننا وبالفعل مصانون بالدين الإسلامي والمرأة مكرمه ولا تعطي قبل أن تُعطى وبكتاب موثوق، وهذا ما أوجده ديننا الحنيف الذي صان مكانتها بأوامره وحفظها من كل إبتزاز وانكسار، ولكن لفهم العالم ولفهم الرجل توجب علي قراءته، للرجال قوانين واحدة مهما اختلفت توجهاتهم في الحياة..

 – بدأ الكاتب من نفسه كرجل بدأ يشرح مكونات وتعريف الرجل..الرجل يعرف نفسه ويقودها بثلاثة اشياء : ١) من هو ؟ مثال : ميكنيكي  .. ٢) ماذا يعمل؟يصلح سيارات.. ٣) ماهو مقدار ما يحصله ؟ المرتب. عدما يحقق الرجل هذه الثلاثة أمور يشعر أنه حقق ذاته في عالم الرجال. وضع الكاتب نفسه كمثال فقال أنه عندما ترك الجامعة وترك عمله ..التحق بوظيفة كملقي للنكات، لا يهم مكانتها، صنع لنفس بزنس كارد وكتب أسمه وماذا يعمل ليشعر أن له هوية. أيضا، يجب أن يكون الرجل رقم ١ في مجال ما، ليس شرطًا ان يكون المدير أو صاحب الشركة ولكنه يصبح رقم واحد غالبًا في المغازلة.

  • حب الرجل ليس كحب النساء، عندما تسأل أمرأه كيف تريدين أن يتم إظهار الحب لك.. غالبًا ستقول : أريد رجلًا متواضعًا وذكيا، خفيف دم ورومنسي، حساسًا ورقيقًا وقويًا، وفوق كل ذلك داعمًا لي. أريده أن ينضر في عينيي فيقول إني جميلة وأني أكمله. أريد رجلاً يقدمني لوالدته بإبتسامه كبيرة على شفتيه، أن يحب الأطفال والحيوانات، ان يبدي استعدادًا لتغيير حفاضات الأطفال ويغسل الصحون، أن يفعلها من غير حتى أن أطلب منه، وإن كان صاحب جسد جذاب ذي القوام الطويلة وغني سيكون ذلك رائعًا. (آمين)! ولكن يخبر الكاتب أن جميع تلك التوقعات عن إظهار الرجل للحب غير حقيقية، المرأة تُظهر حبها بالرعاية والإهتمام، بالإتصالات والحديث، وتتوقع في المقابل أن يتم ذلك من ناحية الرجل. في المقابل، الرجل يظهر حبه من خلال ثلاثة أشياء وإن لم يظهرها لك فهو لا يحبك ويتلاعب بك، الثلاثة أشياء هي: ١) اللقب : كيف يُقدمك بأي لقب؟ لأصدقاءه، عائلته، لمديره في العمل، لزملاءه .. هل يقول مرحبٍا هذه فلانة .. أو هذه صديقتي، هذه زميلتي ، هذه زوجتي ؟ الرجل واضح جدًا في هذه النقطة ولا يبالغ في منحك القاب تقديميه إذا كنتِ لا تملكينها في قلبه . ٢) العطاء: الرجال تمت تربيتهم ليعطوا ليمنحوا منذ الصغر فيُطلب منهم أن يحضروا البقالة، أن يشتروا المعدات من مالهم الخاص لذا سيظهر الكثير من الحب إذا قام بتلبية رغباتك والصرف عليك، الرجل الذي يحبك لن يجعلك أبدا تحتاجين وتطلبين المال، يريد أن يتأكد أن أمرأته لديها كل ما تحتاجه حتى أنه يتخلى عن شراء حاجياته لأجلها. من خلال الصرف يشعر الرجل أنه مهم وهنالك من يحتاجه، اذا لم يصرف الرجل لا يشعر بالرجولة لذا في كثير من الحالات عندما تواجه الرجال أزمات ماليه يتوجهون إلى شرب الكحول وترك المنزل لبضع الوقت حتى ترجع مكانتهم. ٣) الحماية : لن يسمح أي رجل يحبك أن يصيبك أذى، أن يتم إزعاجك فعليًا او قوليًا، سيظرب ويقتل لأجلك، حتى انه لن يسمح لك بالقيام بالتجارب الرياضات الخطرة خوفًا عليك. ومن هنا يصح لنا القول أن ديننا الحنيف بالأساس نص على ذلك في أدلة كثيره منها : (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) [النساء: 34]. معناها: القيام على الشيء رعاية وحماية وإصلاحاً، لذا هي فطرة وطريقه لإظهار الحب بالصرف والحماية. والصرف قد أشار إليه في الآية بقوله (وبما أنفقوا من أموالهم). وإذا تخلى الرجل عن ميزته التي ميزه الله تعالى بها فلم ينفق على امرأته، ولم يكسها، فإن ذلك يسلبه حق القوامة عليها، ويعطيها هي الحق في القيام بفسخ النكاح بالوسائل المشروعة. (مصدر الفتوى : موقع إسلام ويب)
  • من وجهة نضر الكاتب أن الرجال يريدون ثلاثة أشياء : الدعم وذلك لا يظهر إلا من خلال “التقدير” لكل ما يفعله وأن يشعر أنه مهم،  كلما شعر انه مميز ومهم كلما قدم الأفضل في سبيلك. ثانيا: الإخلاص على المرأة أن تكون مخلصة لرجلها وأن يعرف مكانته المميزه لديها وأنه مع جميع الرجال الذين تقابلهم تضل تنتمي إليه بفخر، الإخلاص هو الحب في نضرهم. ثالثًا :الكوكيز.

-الرجل دائما يكافح ليثبت من هو، ماذا يعمل وكم يجني. ثم فهو مسؤول لتلبية المطالب والحماية. لذا لا يجب على المرأة ان تتوقع منه الخوض في الدردشات النسائية الكثيره. الرجال يتحدثون ليعطوا حلولًا أما النساء فيتحدثن لأجل الحديث.

  • عند الرجال يوجد تصنيفين للمرأة عندما يصطادون، هل هي للعب أم هي طويلة الأمد (للزواج).. أنه مثل الصياد عندما يصطاد سمكه فإنه ينظر إليه ويعرف منذ البداية ذلك، أيحتفظ بها أم يلقيها. ما يجعله يحتفظ بها هو هي نفسها! فالمرأة طويلة الأمد، أو لنكون واضحين تكون محترمه وتضع معاير واضحة وحدود لها ولا تسمح بأن يتم التلاعب بها. لا يجب على المرأه أن تمنحه مالديها في بداية العلاقه وهذا ما لا يظنه المجتمع الغربي انه سوف يهجرها، لذا أقترح الكاتب قاعدة التسعين يوم قبل الخوض في علاقة جدية. في هذه التسعين يوم يجب أن تسألي عن خططه المستقبله قصيرة الأمد، طويلة الأمد هل هو بالفعل رجل ويسعى ليحقق مكوناته الثلاثة؟ يجب أن تسأليه عن العلاقات بشكل عام (مع ربه، عائلته، أمه، أبوه)، وأخيرًا أن تسأليه عن رأييه بك وشعوره تجاهل؟ هل أنت ظمن خططه المستقبيله أم لعبه ؟ كل ردوده تبين هل هو جاد في حياته ويستحق وقتك ومشاعرك أم انه صياد نساء لا أكثر. تتحاشى المرأه أن تسأل وتتناقش في أبعاد ومستقبل علاقتهم هذه مبررة خوفها من هربه أو أنها (ماصدقت على الله) لذا يخبر الكاتب انه يجب ان لا تخافي مطلقًا ومن حقك معرفة إلى ماذا تؤول هذه العلاقة. وبالأصل أمرنا الإسلام بتجنب تلك العلاقات الغير جادة وان مافي نفوس الرجال ليست مايظهرون وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ).
  • الرجل لا يهتم إذا كنت تملكين مالك الخاص، سيارتك، منزلك. ولكن يجب آن يُمنح الرجل حقه في توفير الحماية والعطاء واذا تم رفض ذلك فسينصرف لأن ذلك الحق هو طريقته في إثبات الحب.

تظمن الكتاب فصلًا عن الخيانه وأسبابها، عن طفل الماما وهو الرجل لذي يسمع كلام والدته طوال الوقت ويهمل زوجته. أيضا فصل عن متى يجب أن تقدميه لأطفالك لتعرفيه عليهم.

بشكل عام الكتاب موجهه للمرأه للتنتصر في لعبة الرجال، وفي مجتمع مثل مجتمعنا الذي قد يبدو من المستحيل أن تفهم المرأه الرجل قبل الزواج لأنها لا تملك تجارب مسبقه عنه فأنا شخصيًا أنصح بهذا الكتاب.. الكاتب بدى واثقًا في كل ماطرحه من أمثلة ونصائح حتى أنه لم يضع أي إستثناءات أو لم يقل : يختلف هذا من رجل إلى آخر. ما يختلف هو حبه لمظهرك لأنه يتبع الذوق، ولكن طالما أحبك فهو يحب شكلك بكل حالاته ويحب المرأه الواثقة التي تضع معاير واضحه من البدايه. لذا كوني أنتِ القوية!

رأيان حول “Act like a Lady Think like a Man – Book Review

  1. afkar2013 كتب:

    كلام رائع أتمنى لو تنزلين تدوينة أخرى
    عن الكتاب تختصر علينا جهد قرائته لاننا لم نشبع بعد من حديثك عنه
    شاكرة لك

  2. osama كتب:

    هل هو نسخة من ” الرجال من المريخ … ” ؟ أرى نفس الأفكار ونفس الطرح ، ولا أظنه ولا أظن القارئ ولا أظن الورق المكتوب عليه سيرضى بهذا نسخ وبهكذا لصق

    هل فكرة إن الكاتب كتبه لمجتمعه الغربي أنه محيط به علما ؟ وهل هو مدرك لخطوط حميراء وبيضواء لما تعنيه عقلية المرأة أو عقلية الرجل في مجتمعه ؟ هل هذا الكتاب نافذة على ما يسمى ” بعقلية رجل غربية وعقلية رجل شرقية ” ؟

    وهل الإسلام يعني هذا الكتاب في أفكاره بأي فكرة أو معنى ؟

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s