حافظ على أعصابك!

إن أي أسلوب تقوم به مرارًا وتكرارً يتحول لا إراديـا إلى عادة, لذا يكتسب أغلب الناس عاداتهم بتكرار الفعل نفسه دون مراقبة ذاتية , كذلك يغضبون عن مالا يرضون عنه عادة عندها يصلون إلى مرحلة يكون الغضب رفيقهم على الدوام …

ينهمك الكثير في إلقاء اللوم على الآخرين لمشكلاتهم ويصل بهم الأمر إلا إن ينسبوا المشكلات لغيرهم , كمن ينسب سبب تأخيره مثلا لسائقيهم وان كانوا هم انفسهم السبب لذلك التأخير , إنها ثقافة اللوم المعدية! حيث اننا ضحايا لكل شيء , نتهم الناس من حولنا في سبب اخفاقنا ونتهم عائلاتنا ومجتمعاتنا لأنهم لم يوفروا أجواء وسبل النجــاح, مثلا انه يتهم معلمه إذا رسب او حصل على درجة متدنية وينسب إليه صفات كالخداع والمراوغة. ولا ينسب إلى نفسه صفة الإهمال أو التقصير.

وهذه النضرة السطحية للأمور تورث تحورًا حول الذات المسكينة!, يجب ان نعلم أن كل أمر في حياتنا نتحمل نحن فقط مسؤوليته, مسؤولية إخفاقه أو نجاحه , وهناك قاعدة جدير ان تتعلمها وتطبقها بحياتك لــ”ستيفن كوفي” : وتنص على إن 10% من ما يحدث لنا هو خارج عن ارادتنا لا نستطيع التحكم به و90% يتم تحديده من خلال ردود أفعالنا ..انها قاعدة 90/10  مثلًا أنت لا تستطيع التحكم قدر انسكاب القهوة على ثيابك ولكن تتحكم بردة فعلك تجاه هذا الأمر فيمكنك أن تغضب وتعكر مزاجك ويمكن ان تتهم صانع القهوة وواضعها وتضييع بذلك وقتك بالتوبيخ وتفقد أمورًا مهمة ,أو يمكنك أن ترضى بذلك القدر وتقوم بتبديل ملابسك بهدوء وتستشعر كأن انسكاب القهوة فرصة لأخذ فاصل بين العمل ,, أي حول السلبيات بقدر استطاعتك إلى ايجابيات ..

في تغيير نضرتك للأمور تجد راحة وترى الأمور من نقاط مختلفة, لاحظ معي أن بوسع نضرتك أن تكون ايجابيه وحينها ترى كل الإحسان ! وبوسع نضرتك أن تكون سلبية حينها ترى كل خبيث!

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s