ألأهداف و الوقــت

(الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك , لطالما تحديت نفسي بأن أقطع الوقت قبل أن يقطعني!)

بعض الأحيان ننصرف لعمل أشياء تهدر وقتنا دون أن ندرك أي فائدة وذلك لأننا لم نضع في ذهننا أي هدف لهذه الأعمال.

جمييع الناجحين دون إستثناء نجحوا أولًا في تنظيم أوقاتهم ,لذلك لتنجح يجب عليك أولاً تنظيم وقتك وأن تكتسب عادة القيام بـ”لا شيء” إلا اذا كان هذا الشيء ينفعك , من وجهة نضري فنحن إذا نضرنا لأي عمل بإيجابية وهدف سوف ينفعنا سواء على المدى القريب أم البعيد , مثلاً لعب “البلاي ستيشن” عند البعض إهدار وقت ولكن إذا نضرنا إليه بإيجابية وهدف فنقول أنه متعة و يكسبنا الصبر و يشحذ بعض المهارات كالقتال والتركيز ويشغل الوعي عندنـا بحيث ينسينا ما يحيط حولنا من هموم ومشاكل, إذًا أنضر لكل ما تعمله بإيجابيه وهدف وركز على ما ينفعك فبدلًا من إهدار الوقت في الهاتف والتهام أعراض الناس أكسب وقتك وقدم وجبة مفيدة لعقلك بالتهام المعلومات و قراءة الكتب وحتى إن كان الكتاب سخيفــاً فالكتب السخيفة تنفع! إما تكسبك لغة وحوارًا مع الكاتب وأما فرصة لتحدي الذات والقراءة عكس رغباتنا لنصل الى تقابل وجهات النضر , الكتب تصرفك عن إهدار وقتك سدًا وتماشيا مع الملل ! الملل وإهدار الوقت صديقان والسبب بمن يصاحبهما عدم إمتلاكهم لتصور عما برغبون القيـام به حقًا لذلك لن يحققوا أي تقدم كان. وكما يقول المثل : من يسعى بلا مقصد فأي طريق يأخذه غير مهم !!

الأهداف الواضحة تسهم في إدارة الوقت جيداً , دون أهدافك على ورقة ذلك يسهم في تحقيقها بنسبة 99% .

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s